التخطي إلى المحتوى

عض الرجال عندما تذهب زوجته الى العمل وتتحدث مع الرجال ليست في نطاق الشغل بل التحدث عن البيت وأشياء أخرى أي أسرار البيت ثم تعود الى المنزل وتحكي لزوجها عنما يدور خلال اليوم وماقيل بكل برودة يسمعها دون أن يتحرك قبله أي دون غيرة على زوجته يصمت من أجل ادخال المال أنا لا أحرض بل رأيت هذه الظاهرة في عدة حالات أو عندما تتحدث في الهاتف بالساعات حتى ولو كانوا اصحاب العمل ولن يهتز قلبه والعكس صحيح بالنسبة للمرأة بغض النظر على الشغل الذي يستحق المكاملة أو التحدث كما نرى عدة نساء أثناء الخروج تعطي رقم هاتفها دون علم زوجها ولن يتحرك ساكنا أي صنف من الرجال يكون وأي أصناف من النساء تكون حينما يتكلم زوجها بالساعات مع النساء دون النظر الى زوجته وتسمعه ولن تتكلم هي أيضا والمرأة تفعل مايفعل الرجل أو أكثر او تجدها صابرة عن زوجها رغم أن قلبها يحترق في اليوم الف مرة اذا كانت قوية الايمان ولكن كرامة الانسان تهان وهل المال يذل الانسان لهذه الدرجة اللهم اهدينا وأصلح احوالنا وأحوال المسلمين والمسلمات.

الأن دعونا ننتقل لعرض لكم بعض التعليقات، ونرحب بكل تعليقاتكم بالأسفل:

  • الظاهرة التي تحدثي عنها اختي فاطمة منتشرة بشكل غير لائق في مجتمعنا المسلم و غيرة الزوج على الزوجة العاملة و هي تتصرف بشكل لا أخلاقي الى حد ما حيث تكون لا تحترم الزوج في غيابه و هي في مكان عملها و اختلاطها بالرجل و هنا يجب ان تلتزم بما هو أخلاقي و تحترم نفسها دون المبالغة في التعامل مع زميلها في العمل بشكل غير محترم و تكون محافظة على وجودها و هي تعمل مع الرجل في نفس المكان و تكون بينهم حدود لا تتعدى العلاقة التي تخص التعامل بينهم في عملهم.
  • هو تحضر و تحرر و رقي من نوع أخر لغاية و مصلحة و هو أن يسمح الزوج لزوجته بالعمل و جلب المال على أن يضع رجولته نخوته و غيرته و فحولته المعنوية بداخل علبه و يضعها في جهاز التبريد من أجل سلامة أعصابه في سبيل أن تكمل القافلة تسير ، معتقدا في الأخير أنه رب أسرة و من بيده زمام الأمور ، معتقدا أنها ثقة عمياء بأخلاق زوجته مدركا ضمنيا أن هذه السلوكيات تعتبر ممارسات سلبية و تجاوزات غير مسموح بها تحت أي ظرف ، لكنه يحاول جديا أن يمثل دور الرجل المتفهم الواعي و المثقف الذي يرى أن هذه الظاهرة عادية فقط ،،، حتى لا تذكره زوجته أو تجبره باقتناء حاجياتها و ضرورياتها يعني لكي حياتك و لي حياتي و افعلي ماشئتي المهم أننا نلتقي مساءا في العش الوهمي ، على أنني سيد البيت و انتي السيدة.
  • السلام عليكم اخت فاطمة موضوع مميز وفي القمة اختاه هذه لم تعد ظاهرة فقط بل اصبحت ظاهرة اعتيادية بالنسبة لرجال اليوم فهم ليس لهم غيرة على زوجاتهم الا القلة القليلة هذا الصنف اختاه سماه الرسول صلى الله عليه وسلم بالديوث وهو الشخص الذي لا يغار على زوجته ويسمح لها بالحديث مع الرجال دون علمه او حتى بعلمه كما انها قد تخرج معه لتناول الطعام فالرجل يبقى رجلا والمراة تبقى مراة والشيطان يصنع طريق الاعجاب للرجل وهي تظن ان ما تفعله ليس حراما في عصرنا هذا نزع الحياء من المراة فاصبحت تطلب ان تصبح مرتبتها بمرتبة الرجل اختاه الموضوع شيق والحديث فيه طويل فاكتفي بهذا القدر وموفقة ان شاء الله.
  • أولا انا لم اقابل ب حياتي شخص مثل هذا و لله الحمد ؛ ربما هذا الأمر متواجد في الدول الأوروبية المتحررة من جميع المبادئ و القيم عديمو الشرف والكرامة؛ لكن نحن ب مجتمعات شرقية الزوجة والام و الأخت و البنت من اعظم الأمور و أجلها وواجب حمايتها حتى من مجرد النظر ف ما بالك بالكلام الخ .. اذا حالة فرديةلا تقاس على مجتمع كامل.
  • بدات الظاهرة غريبة الى حين اصبحت عادية عند بعض الاسر التي تنصلت من قاموس الاخلاقيات والابتعاد عن الالتزامات الدينية التي تحرك جانب الغيرة الاصل وارتمت النفوس الى العادات الغربية السيئة بحيث اصبحت المادة هي المشترك في اساسيات ما يسمى عند البعض الزواج وما هو بالزواج لان الغيرة المتبادلة من اساسيات هدا الارتباط النبيل والا اصبح الموضوع مصلحة.
  • بالمختصر المفيد الزوجة العاملة تفقد للكثير من حيائها بحكم تعاملها مع زملاء العمل والزوج هو شبه راض عن هذه الحياة لانه ببساطة قبل بعملها من البداية وهو يعلم المتاهات التى تسقط فيها والغيرة اختي وجب ان تكون من البداية ومن بين الشروط التى وجب ان تتوفر فيها الغيرة ان تكون الزوجة ماكثة في البيت من هنا يستطيع الزوج فرض منطقه ، والمحافظة على كرامة وشرف زوجته.
  • برأيي الزوج الغيور حقا يخدم و يقوم زوجته لا يقبل ان تخرج لتشتغل لان الاختلاط واجب في نطاق العمل او غيره نعيش في مجتمع مختلط في كل اوجهه في مكان عمل في الصيدلية في المستشفى محطة السيارات … الخ.
  • بداية اشكرك واهنئك اختي الكريمة على الطرح المميز هي فعلا ظاهرة منتشرة بشكل رهيب ومخيف كيف لرجل البيت وعماده ان يتخلى على غيرة الرجولة لديه ليترك زوجته وحرمته وسط حشد من الناس في العمل دون ان يحرك ساكنا ولى لفظيا لبين غيرته على شريكة حياته الوحيدة هل هذا تحضر ام نفاق للنفس من اجل مزيد من المدخول المادي للمنزل كرأي شخصي اعتبره اهانة لأنوثة المرأة ان لا تشعر بغيرة زوجها عليها اولا ثانيا اراه نقص رهيب في رجولته لـــــــــــكــــــن : اعتقد من منظوري الشخصي أن مثل الاغلبية من هذه الفئة نسائهن فرضن أنفسهن على ازواجهن من البداية يعني هي قلة من الرجال المتمسكين بمفهوم الرجولةوالغيرة على حرمتهم يسمحون لزواجتهم بالعمل وسط مثل هذه الظروف ارى اغلب الرجال مما اتى في طرحك هم اولئك اللذين اختارو اساسا نساء يحببن الحرية ويفرضنها قبل الزواج اي نساء لن يشعرن بقلة حب ازواجهن اذا كانو اقل غيرة عليهن بل بشعرون براحة اكثر في النهاية اشكرك على مجهودك في حسن اختيار الطرح.
  • ارى ان الغيرة الحقيقية هي التي تغيرها المرأة على نفسها وعلى كرامتها وجسدها وحرمتها كأنثى. هي ليست بضاعة لتحتاج من يحرصها ويخصص بدعوى انها ملكية خاصة .المرأة كيان مستقل وشخصية يجب ان تفرض احترامها بسلوكها الحسن الاخلاقي اين ماحلت وارتحلت خصوصا ان ضروريات الحياة قد تفرض عليها احيانا خوض غمار الحياة بمسؤولياتها خصوصا اذا كانت يتيمة او مطلقة اوارملة فهل ستنتظر من رجل ليغير عليها حتى تفهم ان هناك حدود وخطوط حمراء للمعاملات والسلوكات؟ وليست كل غيرة الرجل نابعة من حب احيانا تكون مجرد انانية ببساطة من جهة تجده يغير عليها وفي نفس الوقت لئيم معها او يعنفها والحب اسمى من ذلك بكثير لانه يتحلى بالثقة والاحترام المتبادل فحتى المرأة لا اظن انها من اللائق ان تتجاوز حدودها في الحديث مع آخرين وكما انها لايجب ان تكون وقحة لتلك الغاية ان تستفز مشاعر زوجها بحديثها امامه عن غيره من الرجال وإلا فإن هناك خلل ما.
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك اختي الكريمة على التدخل الرائع كلام رائع رغم أنني امراة نحن نعيش الحقيقة اذا تمادت المرأة في الخطأ هل يتركها الرجل على راحتها والغيرة في حدود الحب والنابعة من القلب تكون جميلة ومايرده الرجل للمرأة الا الخير ويحبها أن تكون ملكاله لا لغيره وليست الانانية كما قلت الحب يحتويه الثقة والاحترام المتبادل واذا المرأة تجاوزت الحدود وخرجت عن نطاق العمل ولا تحترم زوجها كما رأينها في عدة نساء والرجل لا يتحرك ساكننا من أجل المال أختي الكريمة المال أشترى قلوب بعض الرجال أي اشترى كرامة الانسان وأصبحت الكرامة تهان أي زوج في هذه الناحية يغار على زوجته والعكس صحيح ولا نتكلم على الغيرة الزائدة بل الغيرة في نطاق المعقول في نظري الرجل الذي لا يغار على زوجته فهو لا يحبها بل يحب مالها والعكس صحيح بارك الله فيك أختي الكريمة كان الكلام معك شيق.

هذه كل التعليقات، كما نرحب بكم في الأسفل لنشر أي تعليقات بالأسفل حول الموضوع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *