التخطي إلى المحتوى

الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى صحبه أجمعين أما بعد نحن نعلم بأن المرأة  فارق السن لا يشكل لها مشكل بالنسبة للرجل الا في بعض الاحيان فقط أما بالنسبة للرجال لديهم مشكلة في فارق السن بالنسبة للمرأة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج بالسيدة خديجة رضى الله عنها وهي تكبره بخمسة عشر عاما واذا سألت احد الرجال في فارق السن عن المرأة يقولون يصعب على المرأة الانجاب نظرا لسنها المتقدم لكن السيدة خديجة رضي الله عنها أنجبت ثلاثة أولاد ذكور وأربع اناث  بعض الوالدين  حتى ولو أحب الشاب الفتاة لا يتقدمون لخطبتها نظرا لفارق السن بينهما مارأيكم في فارق السن.

ننقل لكم الأن تعليقات بعض المتابعين والمتابعات، ونتمنى أن تشاركونا أيضا تعليقاتكم بالأسفل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تناقض صارخ وثقافة مجتمعية سلبية جدا! لماذا يتزوح الشيخ المسن الفتاة الصغيرة؟ ولماذا يتزوج الرجل شابة بنصف عمره احيانا؟ وعندما يتعلق الامر بسن المرأة اذا تجاوز سن الرجل تقلب القواعد والموازين وتكثر الفتاوي والتفسيرات وتأتي العراقيل والتأويلات والتبريرات الخاطئة والتتبؤات وكأنه انقلاب يحدث في الكون سبحان الله كل شيء يتعلق بالمرأة كرامتها حقوقها احترامها فضائلها انجازاتها كينونتها صيرورتها كل شيء فيه نقد وحيف وحكم مسبق وسطو ؟؟؟؟ ماهذا؟؟؟ قالوا المرأة نصف المجتمع! والمجتمع كله يهاجم المرأة! في المجتمع تجهض حقوقها وتهضم ! قالوا المرأة قرينة الرجل :جدته امه خالته اخته زوجته حبيبته ابتنه! ولكن الرجل همه الوحيد سحق المرأة! يريدها شابة انيقة ومتألقة يحلم بها ويطمع فيها حتى وان كانت لغيره ولكن عندما يحضى بها يهينها ويذلها ويكون لئيما معها ولا يتقبلها ماهذا الحيف ؟ماهذا الجحود؟ عدم تكافؤ سن المرأة في الزواج يضر بالمرأة اكثر من الرجل !اذا لم يكن ناضجا وهو يفوقها سنا فكيف به ان يكون ناضجا وهو يصغرها سنا؟سوف يظل يذكرها انها اكبر منه وانه قبل بها شفقة عليها ! وهذا في حد ذاته مشكل لأن نضج المرأة يفوق ذلك بكثير.

وردت عليها هي حالة الرجل والمرأة دائما الضحية في كل شئ نجدها تقبل بالرجل كازوج لها حتى ولو كانت أقل سننا من ابنته اما الرجل لا يقبل بها حتى ولو فاقته سنتين نادرا ماتكون فارق السنة بالنسبة للرجل يلعب دورا كبيرا أما المرأة لا مشكلة لديها  ثاني شئ حتى ولو كان الرجل مطلق أو زوجته متوفية يبحث أيضا عن الصغيرة في الشريعة الاسلامية يطبقها الرجال ويقلون الشرع حلل أربع نحن مع الشريعة ونحن مع الكتاب والسنة لاننا مسلمين ولكن بالعدل والتساوي أما في القتاة عندما تكون كبيرة في السن لا يطبقون السنة لان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج بالسيدة خديجة رضى الله عنها وهي تكبره بخمسة عشر عاما وبعض الرجال حتى ولو قابلو بسنها يذكرها دائما بسنها  ألف تحية لك أختي الكريمة.

وفي تعليق أخر السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته فارق السن بين الرجل و المرأة من ناحية الارتباط و الزواج لتكوين اسرة نقف عند الرجل الذي يختار المرأة و لا يهمه السن و هذا عندما يرى فيها كل الصفاة التي أحبها ووجدها عند هذه المراة و أخلاقها الحسنة و لا ننكر أن سنة الحياة تشترط أن يكون للرجل أطفال بالمعنى المرأة التي إختارها الرجل لتكون زوجته يجب أن تنجب له أطفال و عندما يكون سنها أكبر منه و قد لا يسمح لها بالانجاب نجد البعض منهم الزوج قد لا يهتم و قد نجد عند البعض يرفض بسبب السن الذي لا يحقق ما يتمناه كل زوج ان يكون أب و لكن لنعود الى المرأة التي تكون أصغر سنا من الرجل و تزوجها ومن حياتنا الواقع الذي نعشه نجد هذه الزوجة سنها لا يتعدى الثلاثين و عند توافق الحمل لا يصيب و قد تتعثر هذه الزوجة في خيبة أمل لأنها لم تتمكن من الإنجاب للأسف و رغما سنها الصغير فخلاصة القول الزواج و إختيار الرجل للمرأة زوجتا له يكون برضى منه عندما يتدخل الاهل فيه يصبح عائقا للرجل و هو يقرر الزواج بمن هي اكبر منه و لانه وجدها تتوافق مع تفكيره و متفاهمين قيما بينهم فالزواج بالنسبة للرجل قرار يخصه هو وحده فلا يجب الوقوف عند هذا الحق و ترك الرجل يتحمل مسؤولية اختياره مهما كانت النتائج معه حتى لا يلوم الاهل اذا وقفوا و منعوه من الزواج بمن تكبره سنا لتكون زوجته. شكرا للمشاركة المميزة اختي فاطمة و للموضوع المهم للجميع موفقة عزيزتي في موضوع اخر بحول الله تحياتي الخالصة.

وعن رأي أخر فقد قالت عضوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا أخي الكريم قوس الرماية على المرور المستمر وعلى المشاركة الرائعة والمقنعة والله النقاش كان جيد معك للغاية أخي الكريم مايصبنا الا ما كتب الله لنا والله يرزق عبده مايشاء أما عن فارق السن أكثر من سنتين أشك ان الرجل لا يقبل بها اما اذا قبل بها لا تفوقه سننا كبيرا الرجل يبحث عن صغر سن المرأة حتى ولو كان كبير أما المرأة حتى ولو كان كبير تقبله عادي من خلال ملاحظتي أغلبية الرجل أي معظمهم يحبون الصغيرة حتى ولو كانت نفس السن مع الرجل لا أقول الكل بل البعض تأتي وكانها ثقيلة عليه الا اذا أحبها وأرادها ان تكون شريكة حياته ورأى فيها كل مايحث عنه القرأن الكريم أو كانت عاملة لان معظم الرجال يحبون العاملة من اجل مساعدتهم لان الحياة تتطلب ذلك ونحن معهم في هذه المسألة وبعض الرجال حتى ولو كانت كبيرة لا ينظر الى سنها بل ينظر الى عملها كي تساعده في المصاريف وأنا معه أيضا كلما كبروا الاولاد كلما زادت مصارفهم رغم أن الارزاق من عند الله شكرا للمرة الالف أخي الكريم دمت بهذا العطاء المثمر من قلمك لا تحرمنا منه.

وفي تعليق أخر السلام عليكم تحية لكم جميعا على ما تقومون به من مداخلات تصب في معالجة كل ما يتعقل بالزواج سواء تلعلق الامر بفارق السن من الطرف الأول الزجل او من الطرف الثاني المراة ,,, هناك فئة من كلا الطرفين لا يرغبون الا في ان يتزوجوا وينجبوا ابناء ويكونون اسرة وبيت كمثل يا ايها الناس بمعنى …مهم مستعدون بقبول ايا كان سنه ووضعه المادي ويمكن ان يثبت ذلك الارتباط الوثيق ويمكن اللا يدوم، ويمكن ان يكون احد الاطراف منالصابرين ولو انه متضرر كما يقال {إذا شفت اثنان مقتارنين “متلاكين”راه الصبر الا على واحد …} وهناك من النساء من لا يقبلن الزوج بمن هو اصغرهن عمر الا خوفا من ان يقولوا عنها عجوز اكبر منه ويمكن ان تسمعها من ذلك الزوج كقوله لها انت اكبر من امي ،ولكن هناك من لا يضرها ذلك القول ولا حتى الزوج بحيث تكون هي الصابرة ولا تحاسبه بل يسترشد منها سواء في الاقتصاد او في القناعة ببعضهما وان الزوج لا يخاف من سيطرتها عليه كونها ضعيفة البنية …اما نوع الرجال من المحبين الزواج بالصغيرات الذين يكثر عددهم ، فما ذلك الا من اجل التفاخر امام الآخرين على انه مقبول ولكنه لم ينتبه الى فارق السن عندما يعجز هو في المستقبل ماذا سيحدث له …؟ إنما ما نلاحظة اليوم في عصرنا الحالي وهو ان المراة تبحث بإلحاح عمن يقبل بها كزوجة من غير شروط مسبقة الا كتابة العقد وانشاء اسرة ،وهناك من تعاف وتتكبر وتعالى الى ان يأتيها من يقبل شروطها التي لا يمكن ان يطبقها اي شاب في هذا العصر لأن الشباب اخذهم الملل واليأس والاقتناع مما يرونه ويستمعون اليه في بيوتهم بين ابويهم من سيطرة وهيمنة وقبح وصلابة وقلة حياء وعدم الصبر كل من الاباء يريد ان يفرض رايه على الآخر وتكون كلمته هي المسموعة والسلطة المطلقة في البيت ،والعكس للزوج اكبر ،ومن هنا اصبح شبابنا يكره الزواج وما ياتي منه . بحكم ان فتيات اليوم يتطاولن كثيرا ويفرضن كلمتهن على الزوج على انها هي المسموعة وأنها لا تستحيي منه او توقرة او تحترمه بل يكون الرد بالمثل واكثر الا بالنواقص من لفظ لكلام الفجور.

نرحب بكل التعليقات بالأسفل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *