التخطي إلى المحتوى

المشاكل الزوجية عديدة ومتعددة وكل بيت يعاني من المشاكل ولو كان مشكل تافه وصغير يؤدي الى مالا يحمد عقباه مثلا عدم التفاهم العناد حب السيطرة العنف المباشر وغير مباشر النقد المستمر الخيانة الزوجية الضرب المبرح…. وغيرها منها من تمر بسلام ومنها من تفشل العلاقات الزوجية وتؤدي الى الطلاق والاولاد دائما هم الضحية وهذه المشاكل نجدها عند كل انسان والخلافات الزوجية وتأثيرها عطفيا واسريا حيث توتر الاعصاب القلق… يجب أثناء المشاكل المتراكمة ضبط النفس الثقة بين الطرفين اذا انعدمت تفشل الحياة الزوجية وتؤثر سلبيا على كلتا الطرفين ويصاب الانسان بمرض نفساني الذي يؤدي به الى الطلاق وعدم السماح اثناء الخيانة ومن حق الزوجة أو الزوج فالزواج ليس لعبة بل مسؤولية كما يجب ان يتحملها الطرفين حتى يتخطى الصعاب وكل العراقل الذي تصادفهم اثناء الزواج وفي حياتهم طبعا كما ان الزواج تنازل الصبر عند الشدائد تفاهم وبالحوار يكون هناك تفاهم حتى يتمكا من حل مشاكلتهما مهما كانت عويصة وبعض المشاكل تأتي من التدقيق في الاشياء الصغيرة والكبرة والخدش في الماضي الزواج الناجح الحقيقي هي الود والتفاهم والخوار بين الطرفين وخاصة عندما تكون هناك ثقة نسأل الله أن يوفقنا الى مافيه الخير والرشاد

الآن ننتقل إلى تعليقات الأعضاء

  • لا نجد أي علاقة زوجية دون تلك المشاكل المتعددة و التي تتخللها بعض الخلافات التي تجعل من جو الاسرة معاناة بين الزوجين و الأبناء و هناك مشاكل زوجية عابرة تمر و تعود الحياة من جديد لتهدئ بين الزوجين و هناك مشاكل جد صعبة حيث تستمر و لا حل لها فيكون الطلاق هو الذي ينهي المشاكل لان كانت هناك بعض الأمور لا يجب ان يرتكبها الطرفين مع انهم يعلمون بخطورة التصرف لكن نجد الزوج و الزوجة يقموموا بسلوكات لا تبشر بالخير و الزوجين يكونوا في صراع اسري صعب ان يستمر فالانفصال يكون الحل لا اخر
  • مادام الدين غائب في العائلة سوف يجدون الشيطان لهم قرين
  • تكثر المشاكل بين الزوجين بسبب التراكمات اليومية وغياب الحوار البناء واحيانا تكون هناك مشاكل عميقة غير التي تطفو على السطح ومن العيوب الشائعة والهدامة هو كشف الاسرار للمحيط العائلي بل واحيانا الاستنجاد بالعائلة للتدخل حيث انها قد تخرب أكثر ماتصلح
  • لا توجد علاقة زوجية بدون مشاكل حل مشاكل الزوجية يكون بالحوار يجب على الزوجين ان يكونا صريحين مع بعضهما الى اقصى حد

يمكن لكم أيضا مشاركة تعليقاتكم بالأسفل حول الموضوع بإحترام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *