التخطي إلى المحتوى

الكل يحلم بأن يحصل على فرصة دردشة مع بنات جميلات 2020 جادات بالزواج، فعلا لا ننكر أنه يوجد المئات، بل الألاف، وإن لم نبالغ فيوجد الملايين من البنات في مختلف البلدان العربية الغير متزوجات، وأيضا يوجد بنات مطلقات جاهزات للدردشة وتعارف صداقة، وجدير بالذكر أنه يوجد تطبيق جديد على المتجر يحمل إسم بنات العرب يوفر لكم ذلك إن كنتم حقا مهتمين به، بحيث يمكنكم تحميله بشكل مباشر والدخول في الدردشة. على أي قبل دخول في دردشة على موقعنا أو في التطبيقات الإجتماعية الخاصة بنا فيجب أن تكون شخص محترم، وقبل ذلك أيضا علينا التعرف عليك والتأكد من هويتك من خلال الإجابة عن الأسئلة في الأسفل.

إن ظاهرة زواج القاصرات من الظواهر الاجتماعيّة الخطيرة، والتي ما تزال دارجةً حتى ذلك الدهر في أغلب دول العالم، والتي تسفر عن حدوث الكثير من المصائب، والمشاكل الاجتماعيّة، والنفسيّة ولاسيماً على القاصرات اللواتي يتزوجن في سن قبل الأوان، وتنتشر تلك الظاهرة بين الإناث بشكل ملحوظ، ولاسيماً أثناء الفترة العمرية بين 8 – 15 سنة، ولا تتشابه طبيعة ذلك الزواج بالاعتماد على الكمية الوفيرة من الأسباب الاجتماعيّة الناجعة فيه. وتحرص مختلَف جمعيّات، ومنظمات حقوق وكرامة البشر إلى الدفاع والمقاومة لظاهرة زواج القاصرات، وتدعو إلى إلزام الغرامات على كل واحد يزوّج بنته القاصر، ويحرمها من أبسط مستحقاتها الإنسانية، كالحق في الحياة، والحق في التعليم، فتنص عموم القوانين العالمية على حراسة حقوق الأطفال، وتوفير عموم الحفظ لهم، لضمان أن يعيشوا في مناخٍ صحية، وسليمة.

الفقر، ويحتسب من أكثر العوامل المؤدية إلى زواج القاصرات، والذي ينتشر بشكل ملحوظ في الأنحاء الفقيرة، والتي يكثر فيها عدد شخصيات الأسرة الواحدة، الأمر الذي يكون سببا في إكراه القاطنين لتزويج بناتهم في عمرٍ ضئيل، بهدف القضاء على مصروفهن، ونفقاتهنّ. الطقوس، والتقاليد، وتعد من العوامل المؤثّرة تأثيراً مباشراً في زواج القاصرات، فتنتشر تلك الأفكار في المجتمعات التي تستند على الموروث الاجتماعيّ المتعلق بتزويج الإناث بعمرٍ ضئيل، كجزءٍ من الأعراف المتعارف فوق منها. الجهل الفكريّ، والذي ينتشر بين العائلات التي لا تدرك دومين الخطورة، والضرر في تزويج البنت في عمرٍ ضئيل، ولا يقدرون أنّها غير باستطاعتها أن صبر مسؤولية قرين، وأولاد، وغيرها من المسؤوليات الأسرية الأخرى. يدري القاصر تشريعيّاً بأنه كل إنسان في فترة الطفولة، وما يزال أسفل وصاية أبوهِ، أو ولي طلب منه، ويدري ايضاً بأنه كل واحد يعجز عن إستلام وتعهد مسؤولية ذاته الشرعيّة، ويكون مرتبطاً ارتباطاً مباشراً بعائلتهِ، وفي معظم دول العالم يعتبر كل شخص أسفل العمر التشريعي، والذي يقدر في عُمر الثمانية عشر عاماً قاصراً قانونياً.

حصول قلاقِل نفسيّة خطيرة لدى شريحة كبيرة من البنات القاصرات، ولذا جراء الصدمة التي يتعرضن لها، والتي تنتج عن ذلك الزواج القادم قبل أوانه؛ لأنهن غير مستعدات لذلك التحول المفاجئ في الانتقال من فترة الطفولة إلى النضوج بأسلوب مباشر، ودون المرور في المراحل العمرية العادية، لهذا تصاب معظم البنات القاصرات بالعديد من الأمراض النفسية، مثل: الحزن والكآبة القوي، والقلق، وغيرها. تفقد البنت هويتها الاجتماعيّة، وتحس بأنها لا تحوز شخصيةً خاصةً بها، وهذا لشعورها بالحرمان من أبسط مستحقاتها في الحياة، وفي الاستحواذ على التعليم الملائم، مثلما أنها لا تحوز الثقافة الكافية للتعامل مع الأطفال؛ لأنها ما تزال في مدة الطفولة، لذا لا تكون مهيأةً لتقبل التداول مع الأطفال، وهي في فترة عمريّة غير ملائمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *