التخطي إلى المحتوى

أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي من الوسائل التي تقرب المسافات فعلا بين المستخدمين، وفعلا شاهدنا مؤخرا الكثير من صفحات وجروبات التعارف على الفيس بوك، لكنها مبنية على المجهول، ولا توجد فيها أي مصداقية إن صح التعبير، ومعظمها كذب في كذب، فهل يعقل ذلك يا ترى، وكيف يا ترى سيكون زواج مبني على كذب وكلام إفتراضي لا غير، يمكن أن يكون صادق ويمكن ـأن يكون لا، وفي الغالب أو بنسبة كبيرة سيكون لا.

شات بنات الفيس بوك سيكون موفر لدينا في موقع بنات فايف بحلة جديدة، يمكنكم الآن التعارف والحصول على فرص دردشة مع بنات وشباب في مختلف الأعمار بداية من 18 سنة فما فوق، كما يمكن الوقوع في حالة دردشة مع بنت مطلقة أو ارملة تبحث عن قصة زواج جديدة، شات بنات فيس بوك للتعارف والزواج بشكل حصري في موقعنا ضمن قسم التعارف بموقع بنات فايف الشامل لكل ما تبحث عنه البنت العربية.

العلاقه بين الغلام والفتاة قبل الزواج عن طريق موقع محتوى, جمعت ساحات الحياة بين الرجل والمرأة في عدد كبير من نواحي الحياة مثل الجهد والدراسة، ونستطيع أن نقسم الرابطة بين الرجل والمرأة إلى ثلاثة أقسام، مثل الصلة التي تربط بين الرجل والمرأة في الجهد وقد سمح بـ الإسلام تلك الصلة فهي لهدف نبيل وهو الشغل والإنتاج وهنالك رابطة الصداقة البريئة بين الرجل والمرأة ورابطة الحب بين الرجل والمرأة، وفي ذاك النص نسلط الضوء على صلة الحب بين الغلام والفتاة قبل الزواج ومشروعية تلك الصلة، مناصر معنا.

غالبا يسأل مشايخ الإسلام عن رابطة الصبي والفتاة قبل الزواج وهل هي شرعي أم محرّم، الإسلام لم يحظر الحب النبيل الصلة البريئة التي تجمع بين الشاب والبنت، غير أن يحجب الإسلام الحب الذي يقطن في الظلام الذي يصدر بعيدا عن أنظار الناس، نهى الدين الإسلامي عن مورد رزق الأواصر مع الحريم والخلوة بهن أو الدخول عليهن والاقتراب منهن وهذا لما ورد في الحوار الشريف المنقول عن حضرة سيدنا النبي محمد صل الله فوق منه وآله وسلم في ولقد صرح إياكم والدخول على السيدات، وقد أتى المحادثة الشريف ليحذر من أعظم فتن الدنيا وهي فتنة الإناث وقد نوه سيدنا رسول الله صل الله فوق منه وآله وسلم في الحوار النبوي حتّى أول فتنة بني إسرائيل كانت السيدات وإليكم ذاك الحوار.

طول الوقت ما يحط الإسلام حواجز لكل شؤون حياة الإنسان، ولذا ولقد حدد الإسلام حواجز صلة الحب بين الصبي والفتاة قبل الزواج حتى لا تصير فتنة ويتنزلق كلا من بينهم إلى الذنوب، ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز رابطة الحب التي تربط بين رب العباد وعباده المؤمنين ولذا لقوله إيتي يحبهم ويحبونه ولذا يثبت أن حال الله مع عباده، وقد قسم الإسلام الحب إلى صلة الحب السوية التي تجمع بين الرجل وقرينته ولذا الحب مباح بينهم الحب المتبادل والمودة والرحمة، وهنالك الحب الغير إلا وهي الرابطة التي تربط بين الشاب والبنت قبل الزواج فهناك الحب الطاهر العفيف والذي يعرف بإسم اسم الحب العذري وطوال السطور اللاحقة سنوضح لكم أحبتي في الله أشهر روابط الحب في الزمان الماضي الإسلامي خيال الأنبياء عليهم التضرع والسلام.

أحب سيدنا رسول الله صل الله فوق منه وآله وسلم أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله سبحانه وتعالى عنها وأرضاها حبا جما بالرغم من أنها كانت تكبره بخمسة عشر عاما ولم يتزوج سيدنا النبي محمد صل الله أعلاه وآله وسلم سوى في أعقاب موتها، ووقتما سأل عن أحب الحريم إلى مهجته أجاب أنها السيدة عائشة رضي الله سبحانه وتعالى عنها وأرضاها فلم يستح حضرته من أن ينشر إلى أصحابه أنها أحب الناس إلى مهجته وقد كان والدها سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله سبحانه وتعالى عنه وأرضاه أحب الرجال إلى فؤاده وذلك يؤكد مجال حبه إلى السيدة عائشة واعتزازه بها (2).

كان سيدنا إبراهيم عليه أفضل السلام يحب قرينته السيدة سارة حبا جما بالرغم من أنها كانت عاقرا سوى أنه لم يجرحها يوما ولم يتزوج سوى حينما طالبته ذاك وذلك ما جعله يتزوج من السيدة هاجر رضي الله سبحانه وتعالى عنها، وقد وجّه الإسلام المسلم القادر أن يتزوج حتى يصون ذاته من الحرام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *