التخطي إلى المحتوى

هو إتفاق مكتوب يبرم بين الرجل والمرأة للارتباط سوياً، ولبناء عائلة على حسب محددات وقواعد محددة، تتفق مع الدين والقانون وتقاليد المجتمع. والعائلة هي الأساس في تشييد مجتمع سليم ومتكامل، وتكتسب شرعيتها من الزواج. والزواج هو ايضاً نمط اجتماعي يسهم بنصيب عارم في ترتيب الجماعة، ويحتسب شرطاً أولياً لقيام حياة عائلية حديثة ومستقرة، وشرطاً أساسياً لولادة الأطفال وتربيتهم وتنشئتهم على دشن سليمة صالحة، فالأطفال هم ثمرة الحياة الزوجية، تهيؤات الضمان الوحيدة لحماية وحفظ الجنس البشري من الفناء.

قد يتساءل الكثير من الناس عن عوامل السياق إلى الزواج وتكوين العائلة، بالرغم من أنها مسؤولية كبيرة ستحدث على عاتق المقبلين على الزواج، إلا أن إمتيازات وأهمية الزواج أضخم بشكل أكثر من سلبياته أو متاعبه، ومنها: الزواج أساس التكاثر والمكوث، فالزواج يضبط ويرتب الولادة ويجعل لجميع مولود عائلة مرتكزة على دشن سليمة سوف تقوم برعايته والمراعاة به بالشكل الموائم، وتتيح له سائر احتياجاته النفسية والعاطفية والنقدية. ويحقق الزواج السكون النفسية والسكينة والطمأنينة، فالأزواج هم مأوى وراحة لبعضهم القلائل لما يربطهم من صلة خاصة وتمتاز عن علاقتهم بكافة الإنس، بحيث تكون مصلحتهم واحدة ومبادئ حياتهم واحدة، وفضلا على ذلك مساهمتهم للأحلام والأمنية والمستوى الجوهري ذاته. ويدري الزواج كلا الزوجين القيم الإنسانية اللائحة على الإنصاف والمعروف والرحمة والإخلاص وإيثار الآخرين على النفس، فالزوج فوق منه واجبات وله حقوق وأيضا القرينة، وكل منهما ينبغي أن يقدما ما يحقق السلم والراحة في البيت.

التعليقات

  1. اريد بنت سوريه للزواج بعمر ١٨سنه تكون متدينه وصفي انسان مرح منفتح على الاخر متدين مهندس زراعي تخصص بساتين تنسيق حدائق نباتات زينة وفاكهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *