التخطي إلى المحتوى

لا تتشابه تقاليد وأعراف طقوس العرس من بلد عربي إلى أحدث، حيث يتغنى كل بلد بتفاصيل وميزات دقيقة إنتصر على طابع العرس ليغدو ذلك التنوع والإجادة والأصالة إرثاً لجميع بلد، وعلى يد ذلك الأمر سنتحدث عن تقاليد العرس المغربي الغني بالعديد من المراحل، والذي يمتاز بمثابة العروس هي ملكة الحدث، ويحتفل بها لبرهة ثلاثة أيام متتالية قبل أن تزف إلى عريسها.

تمثل الخطوبة من الخطوات الضرورية في العرس المغربي، ومن دونها غير ممكن للثنائي الزواج، فطوال ذاك اليوم يتعرف أهل العروسين على بعضهما، ويحدث تحديد محددات وقواعد العرس الضرورية، مثل: الشبكة، والهدايا، وملابس العروس، وتفاصيل طقوس الزفاف، وعادةً ما تنظم الكلام قبل سنة من العرس حيث يخبر واحد من ذوي القرابة أهل العروس بقدوم أهل العريس لطلب يدها، ثم تستعد العائلتان للإحتفالية، وطوال الإحتفالية يوفر العريس المنح للخطيبة في علبة فضية، وتشمل العطايا خاتم الخطوبة، ومياه، وتمر، وجلسة الحنة، والعطور، والأحذية، والكفتان، وما ليس أقل من 64كغ من السكر الذي يحتسب من التقاليد الضرورية، وأول منحة من العريس إلى عروسته، ويرمز السكر للحياة الفرحانة، وفي حال لم رضي أم العروس بالعريس يعاد السكر كتعبير عن الرفض للعريس.

تلبس العروس الفستان الكلاسيكي، وهو متمثل في كفتان مصنوع من الحرير والشيفون بأكمام طويلة، ومطرز بالخرز، وله حزام على الخصر، ويدري الفستان باسم المنصورية، وترتديه العروس في (القعدة)؛ أي حينما تجلس بجوار العريس يوم الزفاف، مثلما تغير العروس الكمية الوفيرة من فساتين العرس الملونة.

يحتسب الحمام المغربي من الأعراف اللازمة التي تجريها العروس في المغرب، حيث تجتمع قريبات وصديقات العروس معها لقضاء يوم في الحمام المغربي، وطوال الحمام تخضع العروس لجلسات بخار وماسكات لتطهير الجلد ومنحها النضارة والحيوية واللمعان. النكافة هي المرأة التي تتحمل مسئولية فساتين العروس ذات يوم العرس، حيث تلبس العروس الفساتين من اختيارها، مثلما تساعدها على ارتداء الفساتين والإكسسوارات طيلة مرحلة العرس، وعادةً ما تحضر النكافة اللباس المغربي الكلاسيكي، وعدد من الفساتين المغربية؛ مثل: الفاسي، والشمال، والأمازيغي؛ وهو الفستان الأبيض، وبعض من الجواهر والزينة.

يوم العرس هو الليلة الكبيرة التي يتواصل الاستعداد لها لمجموعة أيام، ويبدأ يوم العرس بتزويج الشيخ العروسين، ثم ترتقي العروس على العمارية؛ وهي متمثل في مقعد خشبي ومزين وعالٍ يحمله أربعة شبان على أكتافهم، ثم يبدأ الرقص على أنغام فرقة الدقيقة التي تزف العروسين وأنغام الأغاني المغربية، وبعد هذا يجلس العروسان وسط الحضور ويتبادلان التبريكات ويلتقطان معهم الصور، وأثناء الحفل تنسحب العروس مع النكافة لتحويل فستانها، ثم ترجع للترحيب بالضيوف وتناول أكلة العشاء مع أهل العريس وأهلها، وتخرج من مرةً أخرى لترتدي فستاناً أحدث يعرب عن المكان التي تنتمي إليها، وقبل خاتمة الحفل تلبس الفستان الأبيض، وتقطع الحلوى، وترحل عن موضع الحفل إلى بيت العريس.

تمنح الأطباق المغربية المشهورة في العرس؛ مثل: الكوسكوس، والمشوي، والطاجن، فضلاً عن الحمام المحشي والدجاج، ويشرب الضيوف الشاي أو النعناع، وتظل الإحتفالية حتى الصباح. يذهب باتجاه العروسان في أعقاب الحفل إلى بيتهما المستقبلي؛ حيث تستقبلهما أم العريس، وتوفر لهما التمر واللبن كترحيب بانضمام العروس إلى الأسرة يوم الصبوحي هو اليوم الآتي لحفل الزفاف والدخلة، وأثناء اليوم تجيء أسرة العروس إلى بيت العريس محملةً بالهدايا إلى العروس، والاحتفال باليوم الأكبر للعروسين.

التعليقات

  1. اسمي عبدالقيوم سكن في الإمارات من 10 سنوات عمري ٣٠ سنة اشتغل شريك في شركة تجارية ابا زواج مسلمة من اي جنسيه
    ٠٥٦٦٤٦٣٨٤٢ وتس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *